
جئت
جئت من الفرح لتزرع منه باقات فى عينى
جئت من الحنين لتحييه ثانية فى اعماقى
جئت من خيالى الذى طويته
ومن احلامى التى خبأتها
فى النفق العميق من ذاتى
جئت تحمل الى رسالة من الآمل
لا ادرى كيف انتشر فى خلايا عمرى وجسدى هذا
لا ادرى كيف تساقطت اوراق الحزن من نفسى
وها ذاتى
تهتف فرحا ترقص من الزهور وتتبعثر فى كل دقائق قلبى
وباقات الزهور تنثر عطرها حيث ما تنحنى او تغط
لا ادرى كيف سيكون الزمن الآتى
لا ادرى اى احداث ومفاجآت ستجتاحنى فى اللحظات المطلة
اننى الان اعانق بنظراتى حنان الآفاق البعيدة وسعادة افتقدتها طويلا
اننى فى هذه اللحظة اقبض عليها بكلتا يدى
واصبحت احب العالم واحب حتى الفصول الحزينة
جئت
